===)) منتديات أردني ((===

JORDANIAN at birth ... JORDANIAN all the life ... JORDANIAN at death ... JORDANIAN 4 EVER
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما هي اصول كلمه فلسطين والقدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاصفة فلسطين
مشرف فلسطين والوطن العربي
مشرف فلسطين والوطن العربي
avatar

عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: ما هي اصول كلمه فلسطين والقدس   الثلاثاء يوليو 01, 2008 4:21 am



<table height=100 width="100%"><tr><td class=smallfont align=middle>فلسطين . . هذا البلد الصامد صمود بشريتنا، الخالد خلود كوكبنا، لم تعرف البشرية والأرض بلداً أكثر منه عراقة، عاش فيه الإنسان الفلسطيني - كما تفيد آخر المكتشفات الأثرية - منذ ما يربو على المليون ونصف المليون سنة خلت، وقد وجدت هياكله العظيمة وآثاره الحجرية في عدة مواقع من فلسطين، ويطول بنا المجال إذا ما حاولنا تتبع هذه المسيرة عقب الحقب السحقية في القدم، ولذا سنترك تلك المراحل الأولى من تطوره ونقف عند الأخيرة من تلك المراحل .

في العصر الحديث الوسيط ما بين 10،000 - 8،000 سنة ق.م ظهر النطوفيون في فلسطين، وجاءت تسميتهم نسبة إلى وادي النطوف غربي القدس، وتعتبر الحضارة النطوفية الحضارة الأولى عن طريق تقدم الإنسان وارتقائه، فمن خلالها وصلت التحولات الاقتصادية والاجتماعية في فلسطين قمتها، فبعد أن بلغ النطوفيون درجة عالية من التقدم وضع الأساس المادي والفكري ا لمباشر للانعطاف الجذري والأهم في تاريخ البشرية، إلا أن أهم ما امتازت به هذه الحضارة انتقالها بالإنسان من مرحلة الصيد وجمع الطعام إلى مرحلة الزراعة وتدجين الحيوان، وبذلك تحول من الاقتصاد الاستهلاكي إلى الاقتصاد الإنتاجي، وكان القمح والشعير أول ما زرع الإنسان .

وليس لدينا دليل على ممارسة أي شعب آخر غير النطوفي للزراعة في مثل هذا العصر البعيد .

وإذا أردنا تتبع أفضال الزراعة على الرقي البشري لاحتجنا إلى عدة دراسات، فرأينا الاكتفاء برأي "غولايف" في كتابه (المدن القديمة) حيث يذكر أن الزراعة وتدجين الحيوان والتبديلات المرتبطة بهما قد حولت بوضوح - أكثر من أي شيء آخر - ظروف تطور الحضارة البشرية وغيرت بيئة الإنسان الطبيعية وبيولوجيته، وغيرت كل كوكبنا إلى درجة معينة، وانطلاقاً من هذا يكون الإنسان النطوفي الفلسطيني قد قدم للبشرية خدمات جليلة هي الأساس الأول للحضارة الحديثة .

الدور العموري الكنعاني اليبوسي

ومرت الأيام والقرون والحقب منحنية الهامة أمام دور النطوفيين في ارتقاء البشرية، وظل الإنسان الفلسطيني يخترع الحضارة تلو الأخرى، كلها حضارات عريقة اتصلت مع غيرها من الحضارات الإنسانية.

وفي الألف الخامسة ق.م دخلت فلسطين في طور جديد من أطوارها حين وفد إليها من قلب الجزيرة العربية قبائل العموريين والكنعانيين ومعهم اليبوسيين الذين تفرعوا عنهم، وقد فرض الوافدون الجدد أنفسهم على سكان البلاد الذي ذابوا بهم على مر الزمن، وفيما بعد طبّعوا البلاد بطابعهم الخاص وحملت البلاد أسماءهم .

لا نملك حتى الآن وثائق تاريخية توضح لنا اسم فلسطين قبل الهجرات العربية - التي ذكرناها - إليها، أما بلاد الشام بأكملها فقد عرفت في النصوص الأكاديمية في الألف الثالث ق.م على أنها "أمورو" أو الأرض العربية، كما تطلق هذه النصوص على شرقي البحر الأبيض المتوسط (بحر أمورو) وتأتي هذه التسمية نسبة إلى الشعب الأموري أو العموري، وهو أول شعب سامي رئيس في سورية وفلسطين، وبعض الباحثين يرون أن الكنعانيين انبثقوا من العموريين انبثاق اليبوسيين من الكنعانيين .

وقد ورد في الموسوعة الفلسطينية أن بعض الباحثين يرون أن اسم أرض الملوريا - وهو أحد مرتفعات القدس - صححه العلماء على أنه أرض العموريين أو الأموريين .

وقد عرفات بأسماء أخرى أطلقتها الشعوب المجاورة لها، وفي ذلك يقول "مظفر الإسلام خان" في كتابه - تاريخ فلسطين القديم - "إن الأرض الفلسطينية الواقعة جنوبي سورية هي أرض صنعت التاريخ وصنع فيها التاريخ، وقد أطلقت شعوب كثيرة على هذه الأرض أسماء كثيرة، ولعل أقدم هذه الأسماء أسماء "خارو" للجزء الجنوبي، و"رتينو" للجزء الشمالي، اللذين اطلقهما قدماء المصريين، وقد تكون كلمة "رتينو" تحريف كلمة سامية، أما خارو أو خورو فقد تكون تحريفاً لكلمة (حوري) وهم الحواريون المذكورون في التوارة.

أرض كنعان

ثم سميت البلاد "أرض كنعان" أو كنعان، كما نصت عليها تقارير قائد عسكري عند ملك - ماري- ووجدت بوضوح في مسألة "أدريمي" - ملك الالاح - تل العطشانة من منتصف القرن الخامس عشر ق.م. وأقدم ذكر لهذه التسمية في المصادر المسمارية من "توزي" يعود تقريباً إلى الفترة نفسها، وهذه الصيغة تقارب كثيراً إلى الفترة نفسها، وهذه الصيغة تقارب كثيراً الصيغة التي وردت في رسائل "تل العمارنة" ويذكر الدكتور فيليب حتى في كتابه (تاريخ سورية ولبنان وفلسطين) أنه قد أطلق كنعان في أول الأمر على الساحل وغربي فلسطين ثم أصبح الاسم الجغرافي المتعارف عليه لفلسطين وقسم كبير من سورية.

كما يذكر "البروفيسور روبنسون" في كتابه (تاريخ اسرائيل) أن الاسم كنعان يستخدم في بعض الأحيان كلفظ له طابع الشمول، يميز سكان فلسطين الذين سكنوها منذ القدم، ويبدو أنه يشمل "الفينقينين"، وهكذا فإن الاسم الذي سبق الاسم "فلسطين" بكل أشكالها اللفظية، أو الاسم الرئيس بين أسمائها السابقة هو الاسم كنعان وهذا الاسم أو الكلمة لا زال حياً حتى الآن .

ولما نزل الفلسطينيون وهم على ما يرى بعض ثقاة العلماء أقرباء الكنعانيين ومن نفس جنسهم - الساحل الكنعاني الجنوبي حوالي 1185 ف.م أدعى الساحل باسمهم "فلسطين" وأطلقت هذه التسمية من قبيل تسمية الكل باسم الجزء، وقد ورد ذكر اسم "الفلسطينيين" في عدد من المصادر المصرية، وخاصة على اللوحات الجدارية لمدينة "هابو" من أيام "رمسيس الثالث" سماهم المصريون باسم Pist .

كما ورد ذكرهم في المصادر الآشورية في صيغتين متقاربتين، فغالباً ما يكون أصل كلمة فلسطين - فلستينا- التي ترد في السجلات الأشورية في أيام الملك الآشوري "أددنيراري الثالث 800 ق.م" إذ يذكر هذا الملك على مسلته أنه في السنة الخامسة من حكمه أخضعت قواته "فلستو" وأجبرت أهلها على دفع الجزية، وفي عام 734 ق.م جعل الملك "تغلات بيلاسر الثالث" أرض فلستيا هدفاً له .

وعلى أية حال يستنج من النصوص المختلفة أن المقصود من هذا المصطلح "الساحل الفلسطيني" الأرض الفلسطينية الممتدة بين سيناء جنوباً وغور الأردن شرقاً، وقد استعمل الإغريق هذا اللفظ بادئ الأمر للدلالة على المنطقة الساحلية، وتتركز صيغة التسمية عند المؤرخ اليوناني "هيرودوتس 484 - 425 ق.م على أسس آرامية بالستاين ونجد عنده أحياناً أنه اسم يطلق على الجزء الجنوبي من سورية أو سورية الفلسطينية بجوار فينيقية وحتى حدود مصر .

وقد استعمل هذه التسمية الذين اتبعوه من كبار المؤرخين أمثال : سترابو وديودوروس وبطليموس وبليني، ومع مرور الزمن حل اسم بالتسين محل الاسم الشامل سورية الفلسطينية، وقد أصبح اسم فلسطين في العهد الروماني ينطبق على جميع الأرض المقدسة، وقد صك الإمبراطور فسباسيان هذا الاسم على نقوده التي أصدرها عقب قهره لليهود عام 70م، وبذلك أعطاها الصفة الرسمية، وورث البيزنطيون هذا الاسم عن الرومان، ومن بالستين انبثقت كلمة فلسطين العربية .

ومن خلال استقراء أسماء فلسطين طوال تاريخها العريق يتضح لنا بجلاء أن الإنسان الفلسطيني قد امتلك هذه البقعة من الأرض من حوالي المليون ونصف المليون سنة خلت، ولم ينقطع عنها في يوم من الأيام حتى يومنا هذا، إنه أقدم امتلاك على وجه الأرض باستنثاء الدليل الوحيد - الذي لا يركن له صدقه - وهو الدليل التوراتي الذي تدلل المكتشفات الأثرية على ضعف ووهن وانهيار حججه التاريخية، الأمر الذي جعل الكثيرين يعيدون النظر في إعادة كتابة تاريخ فلسطين، بحيث يكون لعلم الآثار دور أكثر أهمية في رسم الخطوط الموضوعية لهذه الكتابة .

عروبة القدس من خلال أسمائها

وعلى الرغم من أن استقراء أسماء فلسطين كاف تماماً للدلالة على عروبة "القدس" - روح فلسطين وقلبها - التي عرفها الزمن فصاغها قلادة علقت على صدر فلسطين. وكاف أيضاً للدلالة على انقطاع أي صلة لليهود بها ودحض أي حق لهم في تملكها إلا أنهم لم يتورعوا عن تبرير هذا الإثم في حق الجغرافيا بإثارة مسألة قداسة القدس بالنسبة لليهود وليفصلوا منها حججهم الرامية إلى امتلاك المدينة. وحرصاً منا على تفتيت وإزاحة الكتل الضخمة من الادعاءات المزيفة، رأينا أنه سيكون من الأهمية، بمكان خاص استقراء أسماء القدس منذ أقدم عصورها وحتى هذا اليوم الذي نعيش فيه .

وبغض النظر عن المسخ التوراتي وعلى ضوء المكتشفات الأثرية الحديثة فإن أول اسم عرفت به القدس، هو الاسم الذي سماها به سكانها الأصليون "الكنعانيون" وهو "يرو-شاليم" أو "يرو -شلم" وشالم وشلم اسم لإله كنعاني معناه السلام .

وربما ورد أول ذكر لمدينة القدس كتابة في الوثائق التي عثر عليها في "عبلاء-تل مرديخ-في شمال سورية، وهي وثائق مكتوبة على ألواح من الآجر بالخط المسماري وبلغة سامية غربية، وترجع إلى أواسط الألف الثالث ق.م، وترد في الوثائق أسماء عدة مدن منها - سالم- التي يرجح البعض أنها تشير إلى القدس .

لكن أول اسم ثابت لمدينة القدس وهو "اوروسالم" أو "اوروشالم" إنما ورد فيما يسمى بنصوص اللعنة، وهي تتضمن أسماء البلدان والمدن والحكام الذين كانوا فيما زعم من أعداء مصر، وكانت العادة هي كتابة أسماء الأعداء على الأواني الفخارية ثم تحطيمها في أحد طقوس السحر التأثيري، أي الذي يرمي إلى التسبب في سقوط الأتباع العصاة، وثبت أن تاريخ تلك الأواني يرجع إلى فترة حكم الفرعون "سيزوسترس الثالث 1878-1842 ق.م" وكانت كلها أسماء تسع عشرة مدينة كنعانية من بينها اوروسالم .

وهناك من يذهب في أصل أوروسالم أو اوروشالم إلى أن الاسم مكون من مقطعين "سالم أو شالم" وهو إسم إله، وأورو: وهي كلمة تعني أسس أو أنشأ، فيكون معنى الاسم "اوروسالم" أسسها سالم، ويعتبر الاسم اسماً عمورياً، بدليل أن أول اسمين لأميرين تاريخيين من القدس هما: "باقر عمو" و"سزعمو" وهما اسماه عموريان، والعموريون كما أسلفنا هم سكان كنعان الأصليون، ولغة العموريين تدعى غالباً الكنعانية، كما أن اسم الكنعانيين يشمل العموريين أحياناً .

ويتضح مما تقدم أن التسمية أورشليم التي يحاول الصهيونيون اليوم عدها من الأسماء العبرية هي في الحقيقة كلمة كنعانية عربية أصيلة، وكيف تكون كلمة أورشليم عبرية واللغة العبرية لغة حديثة جداً ولدت في القرن الرابع ق.م وتبلورت في القرن الخامس الميلادي وبعده؟!

وبعد نصوص اللعنة بحوالي خمسمائة عام اسم اوروسالم مرة ثانية فيما يعرف بألواح تل العمارنة، وهي ست رسائل بعث بها "عبدي خيبا" - ملك أوروسالم في القرن الرابع عشر ق.م - إلى فرعون مصر "اختانون" يشكو فيها من الخطر الذي تتعرض له مدينته من جرّاء هجمات ما يعرف بالعبيرو .

كما أن "سليمو أو سالم" ذكرت في سجلات "سنحاريب" ملك أشور في عداد المدن التي تدفع له الجزية، وقد ظل اسم أورشليم شائعاً منذ ذلك العهد إلى يومنا هذا ومنه جاء الاسم الإفرنجي "جيروزاليم" .

ومن أسماء القدس القديمة أيضاً "يبوس" نسبة إلى اليبوسيين، وهم كما ذكرنا فرقة من الكنعانيين سكنوا القدس وحولها،وذكر بعض الباحثين أن اليبوسيين لم يكونوا سوى أسرة أرستقراطية تعيش في القلعة وفي عزلة عن سكان البلدة نفسها، ومن المحتمل أن يكون اليبوسييون هم الذين أصلحوا التحصينات القديمة على الآكمة، وقاموا ببناء الحي الجديد على المنحدر الشرقي بين السور وقمة التل .
</TD></TR></TABLE>






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاصفة فلسطين
مشرف فلسطين والوطن العربي
مشرف فلسطين والوطن العربي
avatar

عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ما هي اصول كلمه فلسطين والقدس   الثلاثاء يوليو 01, 2008 4:22 am



<table height=100 width="100%"><tr><td class=smallfont align=middle>من أين جاء معنى كلمة فلسطين وكيف ومن أين جاؤوا إلى ارض كنعان ومتى جاءوا؟ .
وبسبب عدم معرفة الكثيرين بمعنى كلمة فلسطين اليكم هذا التعريف بمعنى الكلمة وكيف جاؤوا ومن أين؟.
يطلق على الفلسطينيون الأوائل اسم ( الفلستينيون ) بالتاء وليست بالطاء – وهي قبائل هاجرت من غرب منطقة البحر الأبيض المتوسط ، من جزر كريت وجزر بحر ايجة، واحتلوا بداية مدينتي أرواد وقادش ، ولما أرادوا الوصول إلى مصر جمع رعمسيس الثالث ( 1198 ق.م – 1167 ق.م ) قواته البرية والبحرية وهاجمهم وقضى عليهم، ولكنه لم يلحق بهم إلى السواحل الفلسطينية، لذالك استقروا على الساحل الذي عرف باسمهم فيما بعد، وسكنوا الساحل الفلستيني الجنوبي بداية، ثم توسعوا إلى الجبال الوسطى في وقت لاحق، وكان نزوحهم في عهد الملك الفرعوني ( مرنفتاح ) بتاريخ 1224 ق.م تقريبا.
نأتي الى سؤال هنا وهو لماذا سميت ارض كنعان باسم الفلستينيون هذا بسبب ان المنطقة التي نزلوا فيها عرفت بأسمهم ( فلستينا ) وكانوا يطلقوا اسم فلستي على المواطن وتطور الاسم مع الزمن بفلسطين وفلسطين على ابناء الجيل الحد

أما أصل كلمة فلسطين فهو- الصيغة الهيروغليفية للاسم هو ( بلست ) أما بالسجلات الآشورية فكانت تعرف بإسم ( بلستو ) ، وفي التوراة عرفت بإسم ( بلشتيم(
واستقر الفلستينيون في الارض الكنعانية بمنطقة ساحل البحر الابيض المتوسط خاصة في الجزء الجنوبي منه، ثم توسعوا مع الزمن باتجاه المناطق الجبلية الوسطى، فاصطدموا مع الكنعانيين والاسرائيليين واقاموا بداية في خمس مدن.
لقد كان دخول الفلستينيين متزامنا مع دخول قوم سيدنا موسى بقيادة ( يوشع بن نون ) ويقول البعض من المؤرخين بأنه قد يكونوا سبقوهم بالدخول الى الاراضي الكنعانية، وقد تغلب الفلستينيون بداية على بعض المدن الكنعانية الساحلية واحتلوها، وكان من اهم هذه المدن غزة – وعسقلان – واسدود – وعقرون – وجت ، وكانوا متفرقون بعلاقاتهم فيما بين المدن التي انشأوها، وكل مدينة كانت بمثابة دولة، ولكنهم كانوا اكثر توحدا وتماسكا اذا ما واجههم غزو من الاقوام القريبة منهم.
أما أهم ما يميز تاريخ الفلستينيين وطبيعتهم فهو سلسلة حروبهم التي خاضوها مع بني إسرائيل، بعد أن كانوا قد استولوا على بعض مدن الكنعانيين الساحلية ، ووصل الفلستينيون في القرن الحادي عشر إلى أوج مجدهم وقوتهم الحربية، فقد تميزوا منذ البداية بالطابع الحربي، فقد برعوا في صناعة الأسلحة الحديدة واستعمالاتها، وهم أول من بني مصانع لهذا الغرض.

اما اشهر معارك الفلستينيين مع بني اسرائيل كانت معركة تعرف بإسم ( افيق ) او معركة ( رأس العين ) بقيادة الملك ( اخيش )، وكان قائد الاسرائيليين الملك ( شاؤول ) وقد هزم فيها بنو اسرائيل وقتل منهم 30 الف مقاتل، واستولى الفلستينيون منهم على ( التابوت المقدس )، والذي كان يعرف ايضا بأسم ( تابوت العهد ) وكان اليهود يتبركون من هذا التابوت، وقد خبأ الفلستينيون التابوت المقدس في مدينة اسدود، غير انهم فيما بعد سلموه للنبي داود ثم يقال بأنه وضع في هيكل سليمان المزعوم.
والتابوت المقدس او ما يسمى ( بتابوت الشهادة ) يعتبر الرمز للإله ( يهوه) ويتألف التابوت من خزانة خشبية، مكسوة بالذهب من الخارج والداخل، ويحيط به اكليل من الذهب الخاص، ويحتفظ بداخله بلوحي الشهادة، وهما عبارة عن لوحين حجريين، نقشت عليهما الشريعة الموسوية ( الوصايا العشر ) التي نزلت على النبي موسى في جبل سيناء.
اما من ابرز ملوك الفلستينيون كان يدعى الملك ( اخيش ) ومن الجدير بالذكر هنا ان الملك داود لجأ الى الملك الفلستيني اخيش- هربا من الملك شاؤول، حيث اثار حفيظة الملك شاؤول عليه منافسا له في ملكه، فقد وعد الملك شاؤول بأنه سيزوج ابنته ممن يتمكن من قتل القائد الفلستيني ( جالوت ) او ( جوليات) حيث اتخذ كلا من الجيشين الاسرائيلي والفلستيني جبلا اقاموا عليه طوال اربعين يوما في حرب بينهما، وكان القائد الفلستيني ( جالوت ) ينزل عن الجبل بين الفينة والاخرى يطلب مبارزا اسرائيليا، كي ينازله بالساحة، فلم يكن ينزل من الاسرائيليين احد، هذا لخوفهم منه، وهنا ظهر داود واظهر شجاعته واستعد لمنازلة جوليات الفلستيني، خاصة عندما سمع ان الملك شاؤول ملك الاسرائيليين سيزوج ابنته ممن يتمكن من قتل جوليات الفلستيني، فتشجع داود واخذ مقلاعه وبضعة من الحجارة، وضرب بمقلاعه رأس جوليات، فشجه، فوقع على الارض، فأسرع اليه داود اخذَا منه سيفه وضربه به حتى مات، ثم ذهب الى الملك شاؤول يطلب منه ان يزوجه ابنته كما وعد، لكن الملك شاؤول تملص من وعده بأن طلب من داود طلبات اخرى منها قتل 100 فلستيني اخرين، ففعل داوود، وقتل مائتين من الفلستينين بدلا من مائة تحديدا، وبهذا ظهر داود واشتهر صيته فإضطر الملك شاؤول الوفاء بوعده لداود، ولكن الخلافات تراكمت بينهما مما اضطر داود الى الهرب واللجوء الى الملك اخيش.
علاقة الفلستييين بالكنعانيين
نعلم ان الفلستينيون احتلوا ساحل البحر الابيض المتوسط بدون قتل يذكر، ولم يحاولوا التوجه نحو الداخل، خوفا من التصادم بأناس لا يعرفونهم ولكنهم في وقت لاحق، انتقلوا الى منطقة الجبال الوسطى، وفي فترة لاحقة اخرى، توسعوا في كل الاتجاهات، واندمجوا مع الكنعانيين واليبوسيين في علاقات جيدة بعد ان تركوا قتال بعضهم بعضا، فإندمجوا بالتزاوج وغلب على خليط الشعبيين الدم الكنعاني على الفلستيني لكثرة عددهم، الى ان تلاشوا كجماعة مستقرة ومتميزة.
اما اسباب هجرة الفلستيين الى ارض كنعان فكانت هناك عدة احتمالات - منها- ما قد اصاب بلادهم من قحط وجوع، مما ادى الى هجرتهم، وقد تكون اسباب هجرتهم الاخرى - نتيجة للجروب التي جاءتهم من الغرب، وقد يكون لديهم نوع من القرصنة والمغامرة، وكل هذه الاسباب يمكن اخذها بالحسبان.
وعلاقة الفلستينيون مع ملوك الفراعنة اتسمت بنقطتين اساسيتين هما
- عملوا في خدمة ملوك الفراعنة، وتسهيل مهمة مرور بضائعهم للدول المجاورة الاخرى.
- كما تحملوا وزر الدفاع عنهم ضد الغزوات التي كانت تأتيهم من الشمال الشرقي، وبهذا يكونوا قد قاموا بالدور الذي كان يقوم به الكنعانيون نحو الفراعنة.
اما المدن التي شيدها الفلستينيون بعد ان استقروا بأرض كنعان فهي عديدة اهمها:
1- مدينة غزة
2- مدينة عسقلان
3- مدينة اسدود
4- مدينة جات
5- مدينة عقرون.
كيف كانت العلاقة بينهم وبين الاسرائيليين، عندما حاول الفلستينيون التوسع باتجاه الشمال والشرق ، اصطدموا مع الاسرائليين، والذين كانوا في مرحلة الانتقال، من حالة البداوة الى حالة الاستقرار، وخصوصا في المنطقة الجبلية الوسطى.
ومن اهم الصناعات التي ادخلها الفلستينيون معهم الى ارض كنعان هي الصناعات المعدنية ، كصناعة السيوف والتروس والخوذ والدروع، وكذلك نوعا متميزا من الفخار يحمل طابعا يونانيا وقبرصيا.
لقد ساهم الفلستينيون بالحضارة الكنعانية عندما استقروا في المدن الكنعانية التي احتلوها، حيث ادخلوا معهم صناعة التعدين، والتي صنعوا منها السلاح، وورثها عنهم الفنيقيين والذين استعملوها في بناء السفن، كذلك ورثوا عنهم الرغبة في ركوب البحر، كما ساهم الفلستينيون في صناعة الفخار، وغيرها من الصناعات، ولكن مع مرور الزمن لم يبقى من حضارة الفلستينيون الا الاسم الذي اطلق على ساحل البحر الابيض المتوسط من الكرمل شمالا وحتى قطاع غزة جنوبا، ويقال بأن المؤرخ اليوناني هيرودوت هو من اطلق هذا الاسم على ساحل البحر الابيض المتوسط.
</TD></TR></TABLE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما هي اصول كلمه فلسطين والقدس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
===)) منتديات أردني ((=== :: وطنياااااااات :: فلسطين والوطن العربي-
انتقل الى: